محمد جلال الصائغ

أهلاً وسهلاً بالزوار الكرام نتمنى لكم طيب الأقامة بيننا وأن تصبحوا أعضاء في منتدانا
محمد جلال الصائغ : شاعر عراقي / عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق /ولدت في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بتاريخ 3/4/1974 خريج المعهد التكنولوجي /قسم الإلكترونيك / أعمل في مهنة صياغة الذهب وهي مهنة متوارثة في العائلة / لم ولن أشغل أي وظيفة حكومية لأنني لا أحتمل أن أكون تحت إمرة أحد إلا نفسي / أكتب الشعر منذ العام 1991 / وأنشره منذ العام 1995 / لا أجبر نفسي على قول الشعر ولا أكتبه إلا عند شعوري بحاجة قصوى لكتابته / لدي الكثير من القصائد غير المنتهية والتي لا أحاول إنهائها لأنها ارتبطت بفترة زمنية وانفعال وقتي معين وقد زال وهج القصيدة بزوال لحظة الانفعال تلك لذلك أفضل تركها غير منتهية

    سيرةٌ مُختصرة لوجعٍ مُزمِنْ

    شاطر
    avatar
    محمد جلال الصائغ
    المدير العام

    تاريخ التسجيل : 20/11/2010
    العمر : 43

    سيرةٌ مُختصرة لوجعٍ مُزمِنْ

    مُساهمة  محمد جلال الصائغ في الثلاثاء 10 أبريل 2012, 3:15 am



    القيت القصيدة في مهرجان ابي تمام الرابع في مدينة الموصل

    سيرةٌ مُختصرة لوجعٍ مُزمِنْ


    حبيبُ ضاقَتْ بنا الدُنيا...أنَرْتَحِلُ ؟
    أمْ سوفَ يولَدُ من ألآمِنا الأَمَلُ
    حبيبُ قَدْ حوصِرَتْ أنفاسُنا وَغَدَتْ
    فينا المواجعُ والأحزانُ تَعْتَمِلُ
    صارَ الظلامُ يُغَطينا بِخيمَتِهِ
    والأهلُ أهلي بِحُكْمِ الظُلْمِ قَدْ قَبِلوا
    ما أَطْلقوا في وجوه الموتِ صرخَتَهُمْ
    والروحُ تَنْسَلُّ و الأحداقُ تَنْسَمِلُ
    بَلِ استعانوا على بَعْضٍ بِبَعْضِهِمُ
    و حوصروا كُلُّهُم بالكُرهِ واقتتلوا
    فكيفَ نَزْعُمُ أنا أُمَّةٌ خُلِقَتْ
    حبالُها بِحِبالِ الله تَنْجَدِلُ
    وأننا أَهْلُ عِزٍ أَينما رُفِعَتْ
    راياتُنا بِمَداها يُضْرَبُ المَثَلُ
    وأننا عُصبَةٌ للحَقِّ ما فَتِئَتْ
    خيولُ أعدائنِا تكبو وَتَنْخَذِلُ
    كَمْ كِذْبةٍ صُدِّقَتْ مِنْ قَبْلنِا فَغَدَتْ
    تاريخَنا وَلَكَمْ مِنْ قَبْلِنا جَهِلوا
    ما نَحْنُ إلا بقايا داحِسٍ رَكَضَتْ
    غبراءُ تَسْبِقُهُ والأَرْضُ تَشْتَعِلُ
    ما نَحْنُ إلاَّ بَسوسَ الشؤمِ مُذْ قَتَلوا
    فَصيلَها جُنَّتِ الأَسْيافُ والاَسَلُ
    ما نَحْنُ إلاَّ ...كفى أَعْمارُنا سُلِبَتْ
    والحاكمون بأَمْرِ الله ما عَدَلوا
    في غفلةٍ مِنْ زمانِ القَهْرِ هُمْ صَعَدوا
    على الرِّقابِ فما صانوا و مابذلوا
    وما اسْتُفزوا وأمريكا تُداهِمُنا
    في كُلِ حين ٍ وبالتدميرِ تَحْتَفِلُ
    وما استُفزوا وهذا الشَعْبُ تَضْرِبُهُ
    صواعِقُ الفَزَع ِ الكُبرى فَيَكْتَهِلُ
    وما استُفزوا وكَمْ مِنْ حُرَّةٍ صَرَخَتْ
    ها نَحْنُ في الأَسْرِ هَلْ في جَمْعِكُمْ رَجُلُ
    حبيبُ أيامُنا تَمْضي وما بَزَغَتْ
    شَمْسٌ بآفاقِنا أو بانَتِ السُبُلُ
    تناثَرَ المِلْحُ فالشطآنُ مُجْدِبَةٌ
    مِنْ ألفِ عامٍ بِها لَمْ يُزْهِرِ البَلَلُ
    حتى الربيعُ الذي قَدْ جاءَ عاصِفَةً
    دَكَّتْ عروشَ الأُلى بالظُلمِ هُم جُبِلوا
    هذا الربيعُ وَقَدْ صَحَّتْ نبوءتُهُ
    يغدو مُسيلَمَةً لو أَرْضَنا يَصِلُ


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 نوفمبر 2017, 8:18 am