محمد جلال الصائغ

أهلاً وسهلاً بالزوار الكرام نتمنى لكم طيب الأقامة بيننا وأن تصبحوا أعضاء في منتدانا
محمد جلال الصائغ : شاعر عراقي / عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق /ولدت في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بتاريخ 3/4/1974 خريج المعهد التكنولوجي /قسم الإلكترونيك / أعمل في مهنة صياغة الذهب وهي مهنة متوارثة في العائلة / لم ولن أشغل أي وظيفة حكومية لأنني لا أحتمل أن أكون تحت إمرة أحد إلا نفسي / أكتب الشعر منذ العام 1991 / وأنشره منذ العام 1995 / لا أجبر نفسي على قول الشعر ولا أكتبه إلا عند شعوري بحاجة قصوى لكتابته / لدي الكثير من القصائد غير المنتهية والتي لا أحاول إنهائها لأنها ارتبطت بفترة زمنية وانفعال وقتي معين وقد زال وهج القصيدة بزوال لحظة الانفعال تلك لذلك أفضل تركها غير منتهية

    عنوان خاطئ

    شاطر
    avatar
    محمد جلال الصائغ
    المدير العام

    تاريخ التسجيل : 20/11/2010
    العمر : 43

    عنوان خاطئ

    مُساهمة  محمد جلال الصائغ في الجمعة 25 مارس 2011, 5:48 pm



    عنوان خاطئ





    (1)

    أخطأت ِ بالعنوانْ
    فَلَم ْ أعدْ مَنْ كُنْتُهُ قَبْلَ سنين ٍ عشرة ٍ
    إن َّ الزمان َ دائما ً يُغيِّرُ الإنسانْ
    مشاعري تغيرتْ
    مواقفي تبدلتْ
    وشهوتي قَدْ كُبِّلَتْ
    والفرحُ المجنون في الأعماق قَدْ روِّضَ بالأحزانْ
    هل تعرفينَ ما الذي تَفْعلُهُ الأحزانْ ؟
    تَمُدُّ في القلبِ جذورا ً صعبة َ القلع ِ
    وفي فضاء ِ روح ٍ مُتْعَبَة
    تُفَرِّعُ الأغصانْ
    تمارسُ التعذيبَ
    والترهيبَ
    والقمعَ
    كما السجانْ
    وتمنحُ الأوراقَ شِعرا ً عاصفا ً
    يسمو بِهِ الإنسانْ

    (2)

    أخطأتِ إنَّ الحُبَّ ما عادَ كما قَدْ كانْ
    والشوق ما عاد كما قد كانْ
    والبوح كما قد كانْ
    والصمت ما عاد كما قد كانْ
    والشجرُ الممتدُّ في الغابات ِ ما عادَ كما قدْ كانْ
    ودجلة الرائع ما عادَ كما قدْ كانْ
    حتى بريق الجسر ِ قَدْ ضُيِّعَ مُذْ هُمْ غيروا الألوانْ
    أخطأت ِ هذا زمنٌ ليسَ لهُ ذاكرة ٌ
    وما لَهُ أمانْ
    فكيفَ قَدْ عُدْتِ ,
    وَعَشْرٌ منْ سنين ِالهجر ِ والجراح ِ قَدْ أنهكت ِ الحصانْ


    (3)

    أخطأتِ إذ ْ قصدتني للبحثِ عنْ أمانْ
    والبحث عن حنانْ
    والبحث عنْ ما كانْ
    فإنني تركتُ خلفي عالما ً من قصص ِ الحَبِّ
    ومن تشرُّد ِ الخطوة ِ في الدروبِ
    منْ تَطلُّع ِ القلب ِ إلى الأنثى
    ومنْ فصاحةِ اللسانْ
    وَعُدْتُ مهزوما ً إلى دفاتري
    مُعذبا ً
    تغمرني الأحزانْ
    فكيفَ ترجعينْ
    من بعدِ أنْ خسرتُ في معاركي الرهانْ




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 نوفمبر 2017, 8:15 am