محمد جلال الصائغ

أهلاً وسهلاً بالزوار الكرام نتمنى لكم طيب الأقامة بيننا وأن تصبحوا أعضاء في منتدانا
محمد جلال الصائغ : شاعر عراقي / عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق /ولدت في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بتاريخ 3/4/1974 خريج المعهد التكنولوجي /قسم الإلكترونيك / أعمل في مهنة صياغة الذهب وهي مهنة متوارثة في العائلة / لم ولن أشغل أي وظيفة حكومية لأنني لا أحتمل أن أكون تحت إمرة أحد إلا نفسي / أكتب الشعر منذ العام 1991 / وأنشره منذ العام 1995 / لا أجبر نفسي على قول الشعر ولا أكتبه إلا عند شعوري بحاجة قصوى لكتابته / لدي الكثير من القصائد غير المنتهية والتي لا أحاول إنهائها لأنها ارتبطت بفترة زمنية وانفعال وقتي معين وقد زال وهج القصيدة بزوال لحظة الانفعال تلك لذلك أفضل تركها غير منتهية

    متسع لحب اخر

    شاطر
    avatar
    محمد جلال الصائغ
    المدير العام

    تاريخ التسجيل : 20/11/2010
    العمر : 43

    متسع لحب اخر

    مُساهمة  محمد جلال الصائغ في السبت 20 نوفمبر 2010, 6:45 pm

    مُتَّسَعٌ لحُبٍّ آخَرْ

    (1)

    في الوقت متسع ٌ لحُلْم ٍ أخر ٍٍقَبْلَ الرحيلْ...
    في الوقت متسعٌ لحُزْن ٍأخر ٍ قبل الرحيل...
    في الوقت متسعٌ لموتٍ أخر ٍ
    موتي بحبي
    أو دعيني في غرامِكِ كي أموت فربما لامَسْتُ سَقْفَ المُستحيلْ
    وأنا أرى في الوقت متسعٌ ،
    ومتسعٌ ،
    ومتسعٌ ،
    فكيف تفسرينَ بلا اختصارٍ
    ذلِكَ الإصرار ُ فيكِ على الرحيلْ
    فلتذكري الأسبابَ
    عندي الوقتًًًَُ للإصغاءِ
    عندي شهوةُ التحديق ِ في عينيكِ ،
    عندي قهوةٌ إن ْشِئْتِ،
    عندي بَعْضُ جبن ٍقَدْ تبقى مِنْ فطورِ الأمس ِ ،
    عندي الحِبْرُ ،
    والأقلام ُ ،
    والأوراقُ ،
    عندي.....
    ما الذي نحتاجه حتى نكونَ معاً ونبدأ بالهديلْ ؟

    (2)

    في الوقت متسعٌ لنبني فيه قصراً من حنينٍ
    أو نُسَيّجَ كلَّ غاباتِ الصنوبَرِ بالصهيلْ
    في الوقتِ مُتَّسَعٌ لنمشي في شوارعَ قَد ْعرفناها
    ونمشي في شوارع ما عرفناها
    ولن نحتاج يوماً للخرائط ِ والدليلْ
    في الوقت متسعٌ لنحيا قصة الحب الكبيرة من بدايتها
    ونزرع في صحارى القَلْبِ أشجارَ النخيلْ


    (3)

    في الوقت متسعٌ لكي نضعَ النقاطَ على الحروفْ
    في الوقت متسعٌ لتحليلِ الحوادثِ
    والمواقفِ
    والظروفْ
    في الوقتِ متسعٌ لنبحثَ عن حلولٍ للمشاكلِ والعُقَدْ
    في الوقت متسعٌ لنمشي في شتاءٍ أخرٍ تَحْتَ البَرَدْ




    (4)
    في الوقت متسعٌ
    فلا تستعجلي الآن الهروبْ
    أنا ربما قد كنت مجنوناً
    أنانياً
    ضبابياً
    شريداً
    غاضباً
    متسلطاً
    ومحطماً لجميعِ ما حولي من الأشياءِ
    قولي عن صفاتي ما يشاءُ الحزنُ فيكِ
    وما يشاءُ الحقدُ فيكِ
    وما يشاء ُالدمعُ فيكِ
    فَلَن ْ أحاولَ أنْ أُبَرِّرَ هذهِ الأخطاءْ
    أنا مدركٌ أنِّي مليءٌ بالتناقضِ والعيوبْ
    لكنني رغم احتراقاتي وحزني ،
    لَمْ أُفكر عن هواكِ بأنْ أتوبْ

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 نوفمبر 2017, 8:16 am